وجّهت الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة طنجة انتقادات حادة لطريقة الشروع في العمل بالشركة الجهوية متعددة الخدمات، محذّرة من ما سمته “بوادر ارتباك” شابت تدبير قطاعات حيوية كالكهرباء والماء والتطهير منذ بداية المرحلة الانتقالية.
وأكد الحزب، في بيان توصل به الموقع، أن الإشكالات التي ظهرت في عدد من أقاليم الجهة تعود بالأساس إلى طبيعة التنظيم الإداري الجديد الذي يركّز القرار بدل تمكين التدبير المحلي، وهو ما اعتبره يضعف فعالية المرفق العمومي ويقلّص قدرة المواطن على التفاعل المباشر مع الإدارة.
وأضاف أن استمرار تعدد المتدخلين داخل القطاع يفاقم الغموض ويؤشر على “غياب الاستعداد الكافي” لهذه النقلة المؤسساتية.
ودعا “المصباح” إلى إجراء تقييم سريع لهذه التجربة قبل تعميمها على باقي أقاليم الجهة، لتفادي تكرار أخطاء قد تكون لها كلفة اجتماعية قاسية إذا استمر العمل بنفس الوتيرة.
كما قررت الكتابة الجهوية تنظيم ندوة متخصصة حول الجوانب القانونية والتقنية والتدبيرية التي تواكب انتقال الشركة الجهوية نحو تدبير مرافق الماء والكهرباء والتطهير السائل.
وفي سياق متصل، اعتبر “بيجيدي” جهة طنجة أن الانتخابات المقبلة محطة أساسية لإعادة توجيه السياسات العمومية، ومنح المواطنين فرصة لاسترجاع دورهم في التأثير على القرارات الكبرى، خصوصا بعد ما وصفها بـ” تداعيات انتخابات 8 شتنبر 2021 التي، بحسب البيان، أدت إلى تراجع المشاركة الشعبية وإفراز نخب “ضعيفة الكفاءة” لم تنجح في حماية المصلحة العامة.


